
دراسة مقتطف في كتابة:
" الموجة الثالثة:التحول الديمقراطي في أواخر القرن العشرين"
تأليف: صمويل هانتنغتون.
ترجمة: د.عبد الوهاب غلوب.
مع مقدمة تحليلية بقلمك
د.سعد الدين إبراهيم :المجتمع المدني ومستقبل التحول الديمقراطي
في الوطن العربي.
الطبعة الأولى:1993
دار سعاد الصباح.
الباب الأول: بداية" الموجة الثالثة" ص:من 21إلى 90.
بعد دراستي لهدا الجزء من كتاب Samuel Huntington" الموجة الثالثة" ترددت على طرح بعض الأسئلة التالية:
ـ لمن هو هدا الكتاب "الموجة الثالثة"؟
ـ مادا يريد Samuel Huntington إبلاغه؟
ـ هل كانت أطروحته تدافع على أطروحة Larry Daimount أم العكس؟
انطلاقا من هده التساؤلات يمكن لنا الإجابة عنها وفق تسلسلها وهي كالتالي :
Samuel Huntington
ولد Samuel Huntington في 18 ابريل 1927 بنيويورك، فهو استاد العلوم السياسية بجامعة هارفارد وأشهر علماء السياسة الأمريكيين، اشتهر بتحليله للعلاقة بين العسكر والحكومة المدنية، وبحوثه في انقلابات الدول.كما اشتهر لأول مرة في الستينات ببحث:"النظام السياسي في مجتمعات متغيرة".
الموجة الثالثة بدأت بعد الانقلاب العسكري في لشبونة بالبرتغال بفعالية ونجاح أول حكومة منتخبة بصورة ديمقراطية في الموجة المذكورة من المراحل الانتقالية لتشق طريقها نحو الانتقال العالمي للديمقراطية.
* تحول 30 دولة من الشمولية إلى الديمقراطية وتأثر عدد آخر مماثل من الدول بهده الموجة.
ـــ تعريف الديمقراطية.
تم تعريفها باعتبارها شكلا من أشكال الحكم من حيث مصادر السلطة اللازمة للحكم والأغراض التي تؤديها الحكومة والإجراءات المتبعة لتكوين الحكومة.أما بالنسبة لتعريف الإجرائي فهو اختيار القادة من خلال الانتخاب التنافسي من قبل القوم الذي يحكمونهم .
جوزيف شومبيتر1942.
النهج الديمقراطي هي اتحاد التدابير المؤسساتية من أجل التوصل إلى القرارات السياسية التي يكتسب من الأفراد سلطة اتحاد القرار عن طريق التنافس على الأصوات.
* بهدا التعريف فإن الديمقراطية تشمل بعدين ـ هما التنافس والمشاركة.
* روبرت دال يرى أنهما حيويان للديمقراطية الواقعية أو الحكم الجماعي.
* يمكن للحكومات ذات الأصول الديمقراطية أن تقضي عليها بإلغاء الإجراءات الديمقراطية أو الحد منها. (حالة كوريا وتركيا في أواخر الخمسينيات والفلبين 1972 ).
* إن عملية التحول إلى الديمقراطية هي تغيير حكومة لم يتم اختيارها بطريقة ديمقراطية واستبدال أخرى يتم اختيارها في انتخابات حرة وعلنية ونزيهة.
-الديمقراطية تعني "حرية ومساواة وسياسة نزيهة ومتفتحة ومتأنية، والمساواة في المشاركة والسلطة والعديد من القيم المدنية الأخرى، بالإضافة إلى انتخابات نزيهة فهي جوهر الديمقراطية وركنها الأساسي الأول.
ــ موجات التحول الديمقراطية.
الديمقراطية الحديثة ليست القرية والقبيلة بل هي ديمقراطية ارتبطت بطهور وتطور الدولة الأمة في النصف الأول من القرن 17.
فموجة التحول الديمقراطي عبارة عن مجموعة من حركات الانتقال من النظام غير الديمقراطي إلى النظام الديمقراطي.
- الموجة الطويلة من التحول الديمقراطي:1828/1926.
ــ جذورها:
* طهور الفعلي للمؤسسات الديمقراطي.
* الثورة الفرنسية والأمريكية.
* حق التصويت للبالغين.
-الموجة المضادة الأولى: 1922/1942.
ــ عودة بعض الدول إلى الحكم الشمولي رغم أنها كانت ديمقراطية من قبل؟
-الموجة القصيرة الثانية من التحول الديمقراطي:1943/1962.
ـــ بداية الحرب العالمية الثانية .
ـــ إنشاء مؤسسات ديمقراطية في ألمانيا الغربية وايطاليا والنمسا واليابان وكوريا.
ـــ نهاية الحكم الاستعماري الغربي.
-الموجة المضادة الثانية:1958/1975.
ـــ هده الموجة استنفدت طاقتها تقريبا في أواخر الخمسينيات حيث كان التطور السياسي والتحولات في الأنظمة تتخذ سمة شمولية واضحة ،مثلا:لبيرو في 1962 عندما تدخل الجيش لتغيير نتائج الانتخابات.
ـــ الانقلاب العسكري في البرازيل وبوليفيا 1964،والارجنتيين1966 حيث أطلق عليها اسم"الشمولية الديمقراطية"
-الموجة الثالثة من التحول الديمقراطي: 1974.
ـــ بعد نهاية دكتاتورية البرتغال 1974 حلت النظم الديمقراطية محل النظم الشمولية في حوالي 30 دولة بأوربا وآسيا وأمريكا الللاتنية حتى العالم الشيوعي و الشرق الأوسط.
ـــ تزايد عدد الدول الداعية إلى الديمقراطية على أرضية جديدة وشرعية في الوجود.
-التحرك باتجاه الديمقراطية كان طاهرة عالمية.
-أن موجات التحول الديمقراطي والموجات المضادة توحي بوجود نمط"خطوتين إلى الأمام وخطوة إلى الوراء"
- حسب Samuel Huntington يقول أن مستقبل الحرية والاستقرار والسلام ، و الولايات المتحدة الأمريكية يتوقف على مستقبل الديمقراطية.
الــــــــتحليل الســــياســــــــــــــــــــــــي الحـــــــــــــــديث
( الفصل الخامس:أوجه التشابه)
د.عبد الحي المودن
Robert Dahl
- من هو Robert Dahl ؟
- أهم مؤلفاته ؟
( 17/1915 ) Robert dahl
ـــ أستاد أمريكي متخصص في العلوم السياسية والعلوم الاجتماعية؛
ـــ عضو الأكاديمية الأمريكية للعلوم؛
ـــ عضو الجمعية الأمريكية للفلسفة، وأكاديمية الفنون والعلوم.
مؤلفاتـــــه:
1965 :APreface to democratic theory ;
1961 :who Governs ?democracy power in anAmerican city;
1972 :polyarchy :participation and opposition ;
1958 : Apreface to economic democracy ;
1989 :Democracy and Its critics ;
1998 :On democracy ;
2002 :how Democracy is the american constitution ;
2006 :on political equality ;
حسب: Robert Dahl
- أن كل ما يتضمن علاقات سياسية وقوة مؤسساتية أو في ما يقضي الناس معظم حياتهم اليومية،فهي عبارة عن النظام السياسي.
- أن كل النظم السياسية تسيطر عليها طبقة حاكمة ،وهدا ينتج عنه اختلافات في القدرة على الاستفادة من الموارد السياسية باعتبارها اختلافات موروثة بيولوجيا واجتماعيا.= مما يؤدي إلى اللامساواة.
- الأفراد الذي لديهم موارد يستطيعون التحكم في النفوذ السياسي والتأثير فيه، وبهذا التأثير يمكن استخدام نفوذهم هذا ليحققوا تحكما في موارد سياسية أكثر.
- الصراع والتراضي مطهران هامان للنظم السياسية.
أن القادة في النظام السياسي:
ـ استخدام الوسائل الحكومية للتعامل مع الصراع.
ـ أن تكون القرارات مقبولة على نطاق واسع ليس فقط الخوف من العنف أو العقاب أو القمع.
- القادة في النظام السياسي يحاولون أن يسبغوا على تصرفاتهم سمة الشرعية فهده الأخيرة عادة ما يشار إليها بالسلطة، فالسلطة نوع من أنواع النفوذ:(النفوذ المشروع).
- لا يمكن فرض الديمقراطية على جماعة من الناس ضد إرادتهم.
- فالولايات المتحدة الأمريكية تعرف ديمقراطية نسبية.
- تبني القادة في النظام السياسي إيديولوجية سياسية لإشباع الشرعية ولتحويل نفوذهم السياسي إ إلى السلطة، كما يجب على القادة تطوير الإيديولوجية حسب الوقائع مع تبريرها.
فرغم دلك قد تتعرض إلى إيديولوجية متنافسة ومتصارعة فأحيانا ما تصبح الإيديولوجية الثورية في مرحلة ما هي الأيديولوجية الحاكمة للمرحلة التالية.
- كل النظم السياسية تتعرض لتغيير.أفلاطون (بالنظر إلى كل شيء له بداية، فلابد له من نهاية). ؟
- أهم مؤلفاته ؟
( 17/1915 ) Robert dahl
ـــ أستاد أمريكي متخصص في العلوم السياسية والعلوم الاجتماعية؛
ـــ عضو الأكاديمية الأمريكية للعلوم؛
ـــ عضو الجمعية الأمريكية للفلسفة، وأكاديمية الفنون والعلوم.
مؤلفاتـــــه:
1965 :APreface to democratic theory ;
1961 :who Governs ?democracy power in anAmerican city;
1972 :polyarchy :participation and opposition ;
1958 : Apreface to economic democracy ;
1989 :Democracy and Its critics ;
1998 :On democracy ;
2002 :how Democracy is the american constitution ;
2006 :on political equality ;
حسب: Robert Dahl
- أن كل ما يتضمن علاقات سياسية وقوة مؤسساتية أو في ما يقضي الناس معظم حياتهم اليومية،فهي عبارة عن النظام السياسي.
- أن كل النظم السياسية تسيطر عليها طبقة حاكمة ،وهدا ينتج عنه اختلافات في القدرة على الاستفادة من الموارد السياسية باعتبارها اختلافات موروثة بيولوجيا واجتماعيا.= مما يؤدي إلى اللامساواة.
- الأفراد الذي لديهم موارد يستطيعون التحكم في النفوذ السياسي والتأثير فيه، وبهذا التأثير يمكن استخدام نفوذهم هذا ليحققوا تحكما في موارد سياسية أكثر.
- الصراع والتراضي مطهران هامان للنظم السياسية.
أن القادة في النظام السياسي:
ـ استخدام الوسائل الحكومية للتعامل مع الصراع.
ـ أن تكون القرارات مقبولة على نطاق واسع ليس فقط الخوف من العنف أو العقاب أو القمع.
- القادة في النظام السياسي يحاولون أن يسبغوا على تصرفاتهم سمة الشرعية فهده الأخيرة عادة ما يشار إليها بالسلطة، فالسلطة نوع من أنواع النفوذ:(النفوذ المشروع).
- لا يمكن فرض الديمقراطية على جماعة من الناس ضد إرادتهم.
- فالولايات المتحدة الأمريكية تعرف ديمقراطية نسبية.
- تبني القادة في النظام السياسي إيديولوجية سياسية لإشباع الشرعية ولتحويل نفوذهم السياسي إ إلى السلطة، كما يجب على القادة تطوير الإيديولوجية حسب الوقائع مع تبريرها.
فرغم دلك قد تتعرض إلى إيديولوجية متنافسة ومتصارعة فأحيانا ما تصبح الإيديولوجية الثورية في مرحلة ما هي الأيديولوجية الحاكمة للمرحلة التالية.
- كل النظم السياسية تتعرض لتغيير.أفلاطون (بالنظر إلى كل شيء له بداية، فلابد له من نهاية).
- أهم مؤلفاته ؟
( 17/1915 ) Robert dahl
ـــ أستاد أمريكي متخصص في العلوم السياسية والعلوم الاجتماعية؛
ـــ عضو الأكاديمية الأمريكية للعلوم؛
ـــ عضو الجمعية الأمريكية للفلسفة، وأكاديمية الفنون والعلوم.
مؤلفاتـــــه:
1965 :APreface to democratic theory ;
1961 :who Governs ?democracy power in anAmerican city;
1972 :polyarchy :participation and opposition ;
1958 : Apreface to economic democracy ;
1989 :Democracy and Its critics ;
1998 :On democracy ;
2002 :how Democracy is the american constitution ;
2006 :on political equality ;
حسب: Robert Dahl
- أن كل ما يتضمن علاقات سياسية وقوة مؤسساتية أو في ما يقضي الناس معظم حياتهم اليومية،فهي عبارة عن النظام السياسي.
- أن كل النظم السياسية تسيطر عليها طبقة حاكمة ،وهدا ينتج عنه اختلافات في القدرة على الاستفادة من الموارد السياسية باعتبارها اختلافات موروثة بيولوجيا واجتماعيا.= مما يؤدي إلى اللامساواة.
- الأفراد الذي لديهم موارد يستطيعون التحكم في النفوذ السياسي والتأثير فيه، وبهذا التأثير يمكن استخدام نفوذهم هذا ليحققوا تحكما في موارد سياسية أكثر.
- الصراع والتراضي مطهران هامان للنظم السياسية.
أن القادة في النظام السياسي:
ـ استخدام الوسائل الحكومية للتعامل مع الصراع.
ـ أن تكون القرارات مقبولة على نطاق واسع ليس فقط الخوف من العنف أو العقاب أو القمع.
- القادة في النظام السياسي يحاولون أن يسبغوا على تصرفاتهم سمة الشرعية فهده الأخيرة عادة ما يشار إليها بالسلطة، فالسلطة نوع من أنواع النفوذ:(النفوذ المشروع).
- لا يمكن فرض الديمقراطية على جماعة من الناس ضد إرادتهم.
- فالولايات المتحدة الأمريكية تعرف ديمقراطية نسبية.
- تبني القادة في النظام السياسي إيديولوجية سياسية لإشباع الشرعية ولتحويل نفوذهم السياسي إ إلى السلطة، كما يجب على القادة تطوير الإيديولوجية حسب الوقائع مع تبريرها.
فرغم دلك قد تتعرض إلى إيديولوجية متنافسة ومتصارعة فأحيانا ما تصبح الإيديولوجية الثورية في مرحلة ما هي الأيديولوجية الحاكمة للمرحلة التالية.
- كل النظم السياسية تتعرض لتغيير.أفلاطون (بالنظر إلى كل شيء له بداية، فلابد له من نهاية). ؟
- أهم مؤلفاته ؟
( 17/1915 ) Robert dahl
ـــ أستاد أمريكي متخصص في العلوم السياسية والعلوم الاجتماعية؛
ـــ عضو الأكاديمية الأمريكية للعلوم؛
ـــ عضو الجمعية الأمريكية للفلسفة، وأكاديمية الفنون والعلوم.
مؤلفاتـــــه:
1965 :APreface to democratic theory ;
1961 :who Governs ?democracy power in anAmerican city;
1972 :polyarchy :participation and opposition ;
1958 : Apreface to economic democracy ;
1989 :Democracy and Its critics ;
1998 :On democracy ;
2002 :how Democracy is the american constitution ;
2006 :on political equality ;
حسب: Robert Dahl
- أن كل ما يتضمن علاقات سياسية وقوة مؤسساتية أو في ما يقضي الناس معظم حياتهم اليومية،فهي عبارة عن النظام السياسي.
- أن كل النظم السياسية تسيطر عليها طبقة حاكمة ،وهدا ينتج عنه اختلافات في القدرة على الاستفادة من الموارد السياسية باعتبارها اختلافات موروثة بيولوجيا واجتماعيا.= مما يؤدي إلى اللامساواة.
- الأفراد الذي لديهم موارد يستطيعون التحكم في النفوذ السياسي والتأثير فيه، وبهذا التأثير يمكن استخدام نفوذهم هذا ليحققوا تحكما في موارد سياسية أكثر.
- الصراع والتراضي مطهران هامان للنظم السياسية.
أن القادة في النظام السياسي:
ـ استخدام الوسائل الحكومية للتعامل مع الصراع.
ـ أن تكون القرارات مقبولة على نطاق واسع ليس فقط الخوف من العنف أو العقاب أو القمع.
- القادة في النظام السياسي يحاولون أن يسبغوا على تصرفاتهم سمة الشرعية فهده الأخيرة عادة ما يشار إليها بالسلطة، فالسلطة نوع من أنواع النفوذ:(النفوذ المشروع).
- لا يمكن فرض الديمقراطية على جماعة من الناس ضد إرادتهم.
- فالولايات المتحدة الأمريكية تعرف ديمقراطية نسبية.
- تبني القادة في النظام السياسي إيديولوجية سياسية لإشباع الشرعية ولتحويل نفوذهم السياسي إ إلى السلطة، كما يجب على القادة تطوير الإيديولوجية حسب الوقائع مع تبريرها.
فرغم دلك قد تتعرض إلى إيديولوجية متنافسة ومتصارعة فأحيانا ما تصبح الإيديولوجية الثورية في مرحلة ما هي الأيديولوجية الحاكمة للمرحلة التالية.
- كل النظم السياسية تتعرض لتغيير.أفلاطون (بالنظر إلى كل شيء له بداية، فلابد له من نهاية).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق