الجماعات الضاغطة
منتدى من أجل الحقيقة والإنصاف نمودجا.
تعريف المنتدى.
المنتدى[1] عبارة عن لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان،حيث انعقد أول جمع عام تأسيسي له يومي 27و28 نونبر 1999.تحت شعار"لا للنسيان لا للانتقام، الحقيقة والإنصاف من اجل طي للصفحة".فكل المداخلات أكدت"الرفض المطلق للمعالجة التجزيئية لملف الاضطهاد السياسي كما أجمعت على ضرورة معالجة موضوع ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي معالجة واقعية وقانونية .وبقدر ما تستبعد الرؤية الانتقامية تحضر بقوة ضرورة الكشف عن الحقيقة ثم الإنصاف" فإنشاء المنتدى يعبر عن مستوى التطور الديمقراطي الذي حصل في المغرب بفضل نضالات وتضحيات المجتمع المدني والآفاق الذي فتحها الملك محمد السادس بالتأكيد على دعم الديمقراطية وبناء صرح دولة القانون والمؤسسات.
1. مصالح التي تدافع عنها المنتدى
يهدف المنتدى إلى:
-"المساهمة في كشف الحقيقة في ملف الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب بالمغرب ،والدي نطوي على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
-"رد الاعتبار سياسيا وأخلاقيا وماديا بما يعنيه مفهوم جبر الضرر ضمن حصيلة الإشهاد الدولي لضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي وعائلتهم مند استقلال المغرب ،على دلك شرطا ضروريا لطي هده الصفحة المليئة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".
- "تعميق الوعي بالأهمية البالغة التي يكتسبها الحل العادل والمنصف للملف على اعتبار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبطة به ودلك من أجل تحصين المجتمع ومنع تكرارها".
- "الإسهام في المجهود الوطني الضروري الذي يجب الإقدام عليه وأن يفضي إلى إجلاء الحقيقة كاملة فيما يتعلق بالمسؤولية والنتائج في ملف الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب".
2. عمل المنتدى في نطاق نظامها الأساسي
يعمل المنتدى:
-" تجاوز وضعية الإفلات من العقاب التي تسري على الموظفين المسؤولين على إنقاذ القانون،مما يضعف الضمانات التي يجب أن توفرها الدولة لمنع حدوث مثل هده الانتهاكات".
-" مجموعة القوى المعنية والمهتمة على ضمان الحل المنصف والعادل لملف الاختفاء والاعتقال التعسفي، ودلك بالاعتماد على التعريف الدولي والمعايير الكونية لحقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا والاجتهادات العينية في حلها".
-" التعريف بالظروف التي جرت فيها هده الانتهاكات وبالأماكن وبالمسؤوليين ويدعوا إلى محاسبتهم طبقا للقانون ومعايير حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا".
-" إبراز طابع الإلزام السياسي الذي أدى بالضحايا وعائلاتهم إلى التعرض للانتهاكات الجسيمة المتمثلة في الاختفاء القسري والتعذيب والاعتقال التعسفي".
-" مجموع ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي فرادي وجماعات وعائلاتهم ويعمل على تنظيم صفوفهم وتنسيق أنشطتهم لبلوغ الأهداف المسطرة أعلاه".
-" تحسيس بالخطورة التي يكتسبها الملف وبضرورة معالجة جذريا،باعتبار دلك شرطا لطيه النهائي ،ولاسترداد الدولة لمصداقيتها وبناء دولة القانون".
- يستعين المنتدى" باجتهادات هيئة المحامين والجمعيات الحقوقية داخليا وخارجيا".
ومند تأسيس المنتدى، استطاع بأنشطته وإشعاعه استقطاب الرأي العام الذي يتعاطف معه والصحافة التي غطت مختلف المبادرات والأنشطة التي نظمتها. ومن ضمن المبادرات التي اتخذها المنتدى، دعا السلطات العمومية إلى حصر لوائح ضحايا خرق حقوق الإنسان.وأعلن عن المرحلة الثانية من تحقيقات الرامية إلى استكمال حصر اللوائح ومراجعتها.كما دعا المنتدى الضحايا وعائلاتهم لملأ استمارة المعلومات الأولية وإرسالها إلى المنتدى .
ونظم المنتدى وقفة سليمة أمام معتقل درب مولاي الشريف سابقا بالدار البيضاء، ونظم وقفة سليمة مماثلة في الرباط(معتقل المقري).
ومن أهم الأنشطة التي كانت تحمل دلالات سياسية حزبية،الزيارة التي نظمها المنتدى إلى السجن "تازمامرت" والتي رخصت لها السلطات بكل حرية.
وفي هدا الصدد أكد رئيس المنتدى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني للمنتدى بالرباط" أن نضال الحركة الحقوقية المغربية والأحزاب الديمقراطية، أجبر الدولة المغربية بإصلاحات مهمة في مجال الحريات العامة والممارسات السياسية وحقوق الإنسان بصفة عامة .لكنها تطل إصلاحات جزئية لا ترقى إلى ما يطمح له الشعب المغربي من مواطنه كاملة وفضل حقيقة للسلطات كما اعتبر أن المنتدى مازال أمامه طريق طويل أن الأهداف التي تأسس من أجلها لم يتم تحقيقها بعد،خاصة أن من بين أهم ما خلصت إليه هيئة الإنصاف والمصالحة هو أن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لم يغلق بصفة نهائية. وسار في نفس الاتجاه عبد الحميد أمين[2]عندما قال: " نحن في حاجة ماسة للمنتدى كتنظيم نقابي للضحايا". كما رفض أن يغير المنتدى جلده وأن"يتفلسف"أويتولى إلى ما سماه ب"مكتب دراسات، لأنه آنذاك لن يحترمه أحد"وكما أكد كمال لحبيب[3]بدوره أن المنتدى" لا يمكن أن يستمر إلى ما لانهاية في موضوعات لم تحدد عند تأسيسه"وأنه" لا يعقل الاستمرار في آلية تنظيمية فقدت أسسها.كما من المفروض أن يكون هناك تقسيم" [4]
قال المنتدى:" ..نحن حركة ضحايا نعتبر عدم اعتذار الدولة إلى حد الآن يفسر إلى حد كبير غياب الشجاعة السياسية ويعبر في نفس الآن عن غياب سياسة عميقة من أجل طي صفحة الماضي الأليم".[5] فالمنتدى يضم الآن 17 فرعا[6] ،أحدهما يوجد في فرنسا .وهناك تفاوت في أداء هده الفروع ،وهو يختلف عن المنظمات الحقوقية ولكنه يتكامل معها باستمرار العلاقات الدينامية التبادلية التي تتكون بين المجموعة وبيئتها وكذلك بين المجموعات الفرعية المتواجدة داخل المملة وخارجها هذا ما أكدته نظرية ميشال كروزييه "التفسير الاستراتيجي"الفاعل والمنظومةl’acteur et le système .فالمنتدى يتمتع بهويتين :
الأولى : ذات طابع نقابي باعتباره يدافع عن المصالح المادية والمعنوية للضحايا وعائلات الضحايا.
الثانية : ذات طابع حقوقي، باعتباره يساهم من خلال اجتهاداته في إرساء بناء جدري يقطع مع ماضي الانتهاكات بعين حقوقية وليس بعين سياسية ، وهدا ما يجعل منها هيئة أقرب إلى منظمة حقوقية منها إلى أي تنظيم آخر".[7]
وأخيرا يعتمد المنتدى" جميع أساليب التحرك والمطالبة التي يحولها القانون ومبادئ حقوق الإنسان (ندوات،معارض،مسيرات سلمية،اعتصامات،تجمعات،استعمال الإعلام العمومي،مراسلات،نشر..."
فالمنتدى يعمل جاهدا إلى إحياء لجنة الحقيقة وتنسيق جديد مع الفاعلين الجدد،ومشاركته في مختلف المظاهرات تفسر بالتأكيد جزئيا بتحريضات ذات طابع نفسي واجتماعي بفعل المشاركات في مختل الوقفات كما تكون هذه الأخيرة هي الحافز في التنقيط والامتيازات التي يمكن للأفراد الاستفادة منها بفعل التشجيع على المشاركة استقطاب الرأي العام هذا ما أكدته نظرية منكور أولسون[8]
3. الوسائل المستعملة لدفاع عن مصالحه.
تعريف المنتدى.
المنتدى[1] عبارة عن لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان،حيث انعقد أول جمع عام تأسيسي له يومي 27و28 نونبر 1999.تحت شعار"لا للنسيان لا للانتقام، الحقيقة والإنصاف من اجل طي للصفحة".فكل المداخلات أكدت"الرفض المطلق للمعالجة التجزيئية لملف الاضطهاد السياسي كما أجمعت على ضرورة معالجة موضوع ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي معالجة واقعية وقانونية .وبقدر ما تستبعد الرؤية الانتقامية تحضر بقوة ضرورة الكشف عن الحقيقة ثم الإنصاف" فإنشاء المنتدى يعبر عن مستوى التطور الديمقراطي الذي حصل في المغرب بفضل نضالات وتضحيات المجتمع المدني والآفاق الذي فتحها الملك محمد السادس بالتأكيد على دعم الديمقراطية وبناء صرح دولة القانون والمؤسسات.
1. مصالح التي تدافع عنها المنتدى
يهدف المنتدى إلى:
-"المساهمة في كشف الحقيقة في ملف الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب بالمغرب ،والدي نطوي على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
-"رد الاعتبار سياسيا وأخلاقيا وماديا بما يعنيه مفهوم جبر الضرر ضمن حصيلة الإشهاد الدولي لضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي وعائلتهم مند استقلال المغرب ،على دلك شرطا ضروريا لطي هده الصفحة المليئة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".
- "تعميق الوعي بالأهمية البالغة التي يكتسبها الحل العادل والمنصف للملف على اعتبار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبطة به ودلك من أجل تحصين المجتمع ومنع تكرارها".
- "الإسهام في المجهود الوطني الضروري الذي يجب الإقدام عليه وأن يفضي إلى إجلاء الحقيقة كاملة فيما يتعلق بالمسؤولية والنتائج في ملف الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب".
2. عمل المنتدى في نطاق نظامها الأساسي
يعمل المنتدى:
-" تجاوز وضعية الإفلات من العقاب التي تسري على الموظفين المسؤولين على إنقاذ القانون،مما يضعف الضمانات التي يجب أن توفرها الدولة لمنع حدوث مثل هده الانتهاكات".
-" مجموعة القوى المعنية والمهتمة على ضمان الحل المنصف والعادل لملف الاختفاء والاعتقال التعسفي، ودلك بالاعتماد على التعريف الدولي والمعايير الكونية لحقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا والاجتهادات العينية في حلها".
-" التعريف بالظروف التي جرت فيها هده الانتهاكات وبالأماكن وبالمسؤوليين ويدعوا إلى محاسبتهم طبقا للقانون ومعايير حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا".
-" إبراز طابع الإلزام السياسي الذي أدى بالضحايا وعائلاتهم إلى التعرض للانتهاكات الجسيمة المتمثلة في الاختفاء القسري والتعذيب والاعتقال التعسفي".
-" مجموع ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي فرادي وجماعات وعائلاتهم ويعمل على تنظيم صفوفهم وتنسيق أنشطتهم لبلوغ الأهداف المسطرة أعلاه".
-" تحسيس بالخطورة التي يكتسبها الملف وبضرورة معالجة جذريا،باعتبار دلك شرطا لطيه النهائي ،ولاسترداد الدولة لمصداقيتها وبناء دولة القانون".
- يستعين المنتدى" باجتهادات هيئة المحامين والجمعيات الحقوقية داخليا وخارجيا".
ومند تأسيس المنتدى، استطاع بأنشطته وإشعاعه استقطاب الرأي العام الذي يتعاطف معه والصحافة التي غطت مختلف المبادرات والأنشطة التي نظمتها. ومن ضمن المبادرات التي اتخذها المنتدى، دعا السلطات العمومية إلى حصر لوائح ضحايا خرق حقوق الإنسان.وأعلن عن المرحلة الثانية من تحقيقات الرامية إلى استكمال حصر اللوائح ومراجعتها.كما دعا المنتدى الضحايا وعائلاتهم لملأ استمارة المعلومات الأولية وإرسالها إلى المنتدى .
ونظم المنتدى وقفة سليمة أمام معتقل درب مولاي الشريف سابقا بالدار البيضاء، ونظم وقفة سليمة مماثلة في الرباط(معتقل المقري).
ومن أهم الأنشطة التي كانت تحمل دلالات سياسية حزبية،الزيارة التي نظمها المنتدى إلى السجن "تازمامرت" والتي رخصت لها السلطات بكل حرية.
وفي هدا الصدد أكد رئيس المنتدى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني للمنتدى بالرباط" أن نضال الحركة الحقوقية المغربية والأحزاب الديمقراطية، أجبر الدولة المغربية بإصلاحات مهمة في مجال الحريات العامة والممارسات السياسية وحقوق الإنسان بصفة عامة .لكنها تطل إصلاحات جزئية لا ترقى إلى ما يطمح له الشعب المغربي من مواطنه كاملة وفضل حقيقة للسلطات كما اعتبر أن المنتدى مازال أمامه طريق طويل أن الأهداف التي تأسس من أجلها لم يتم تحقيقها بعد،خاصة أن من بين أهم ما خلصت إليه هيئة الإنصاف والمصالحة هو أن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لم يغلق بصفة نهائية. وسار في نفس الاتجاه عبد الحميد أمين[2]عندما قال: " نحن في حاجة ماسة للمنتدى كتنظيم نقابي للضحايا". كما رفض أن يغير المنتدى جلده وأن"يتفلسف"أويتولى إلى ما سماه ب"مكتب دراسات، لأنه آنذاك لن يحترمه أحد"وكما أكد كمال لحبيب[3]بدوره أن المنتدى" لا يمكن أن يستمر إلى ما لانهاية في موضوعات لم تحدد عند تأسيسه"وأنه" لا يعقل الاستمرار في آلية تنظيمية فقدت أسسها.كما من المفروض أن يكون هناك تقسيم" [4]
قال المنتدى:" ..نحن حركة ضحايا نعتبر عدم اعتذار الدولة إلى حد الآن يفسر إلى حد كبير غياب الشجاعة السياسية ويعبر في نفس الآن عن غياب سياسة عميقة من أجل طي صفحة الماضي الأليم".[5] فالمنتدى يضم الآن 17 فرعا[6] ،أحدهما يوجد في فرنسا .وهناك تفاوت في أداء هده الفروع ،وهو يختلف عن المنظمات الحقوقية ولكنه يتكامل معها باستمرار العلاقات الدينامية التبادلية التي تتكون بين المجموعة وبيئتها وكذلك بين المجموعات الفرعية المتواجدة داخل المملة وخارجها هذا ما أكدته نظرية ميشال كروزييه "التفسير الاستراتيجي"الفاعل والمنظومةl’acteur et le système .فالمنتدى يتمتع بهويتين :
الأولى : ذات طابع نقابي باعتباره يدافع عن المصالح المادية والمعنوية للضحايا وعائلات الضحايا.
الثانية : ذات طابع حقوقي، باعتباره يساهم من خلال اجتهاداته في إرساء بناء جدري يقطع مع ماضي الانتهاكات بعين حقوقية وليس بعين سياسية ، وهدا ما يجعل منها هيئة أقرب إلى منظمة حقوقية منها إلى أي تنظيم آخر".[7]
وأخيرا يعتمد المنتدى" جميع أساليب التحرك والمطالبة التي يحولها القانون ومبادئ حقوق الإنسان (ندوات،معارض،مسيرات سلمية،اعتصامات،تجمعات،استعمال الإعلام العمومي،مراسلات،نشر..."
فالمنتدى يعمل جاهدا إلى إحياء لجنة الحقيقة وتنسيق جديد مع الفاعلين الجدد،ومشاركته في مختلف المظاهرات تفسر بالتأكيد جزئيا بتحريضات ذات طابع نفسي واجتماعي بفعل المشاركات في مختل الوقفات كما تكون هذه الأخيرة هي الحافز في التنقيط والامتيازات التي يمكن للأفراد الاستفادة منها بفعل التشجيع على المشاركة استقطاب الرأي العام هذا ما أكدته نظرية منكور أولسون[8]
3. الوسائل المستعملة لدفاع عن مصالحه.
المنتدى يعتمد " جميع أساليب التحرك والمطالبة التي يحولها القانون ومبادئ حقوق الإنسان (ندوات،معارض،مسيرات سلمية،اعتصامات،تجمعات،استعمال الإعلام العمومي،مراسلات،نشر،الانترنيت ،الجرائد،..."
ولوخط من خلال هذا أن الأشكال الغالبة هي الاحتجاجات والجرائد والمصادر الغائبة اعتصامات والانترنيت.
4 علاقة المنتدى بالمؤسسات الأخرى .
يوصي المكتب التنفيدي للمنتدى بإعادة النظر في علاقة المنتدى بالمجلس،بما في ذلك تجميد التعامل المؤسساتي والعلاقة معه إلى حين تصحيح الوضع:
ـ أوضاع السجون المزرية؛
ـ تضامن لا مشروط مع صحفي جريدة الوطن"حرمة الله" وجريدة المساء وكافة ضحايا الهجوم على الحق في حرية الرأي والتعبير.
ـ التعليق على حل حزب البديل الحضاري .
ـ إدانة للفساد والاستهتار والإجرام الإداري لصاحب المعمل في محرقة الدار البيضاء.
ـ يدين انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين والعراق وتونس ودارفور...[9].
من خلال هذا البيان لوحظ أن المنتدى له عدة أهداف سوى تعلق الأمر على المستوى الداخلي والخارجي خلافا للهدف الذي أنشأت لأجلها.
أن علاقات المنتدى إلى حد الآن تشوبها عدة تناقضات بفعل الوجه الآخر للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وضعف فعالية المنظمة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فهاذين الأخيرين حسب المنتدى عرف بسياسة الاستقطاب من كل من المجلس إ ح.والأحزاب السياسية حيث أصبحت ضربا لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.
بالإضافة إلى التحاق معظم الأعضاء بهيئة الإنصاف والمصالحة شكل فجوة عن أهداف المنتدى.
وعليه، فالمنتدى له علاقة على المستوى الخارجي كما سنرى لاحقا.
ختاما فعلاقة المنتدى مع باقي الفاعلين هي مؤقتة وغير قارة بفعل سياسة الاستقطاب الذي يهدف إليها المجلس إ ل إ.لباقي المنظمات الحقوقية[10].
5. المجلس الوطني في دورته السابعة
1) قضايا عامة
ü على المستوى الدولي
مناهضة الإفلات من العقاب وإقرار العدالة وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى النقط التالية:
· الشروع محاكمة الرئيس البيرو في السابق فوجيموري المتهم بجرائم؛
· محاكمة القس الكاثوليكي كريستيان فون بالأرجنتين؛
وفي مجال الجهود والتجارب الرامية إلى استجلاء الحقيقة عرفت هذه الفترة أيضا:
· انطلاق جلسات الاستماع التي تشرف عليها اللجنة الليبيرية للحقيقة؛
· العثور على جثث مئات من الضحايا في البوسنة.[11]
2) التنظيــــم
-توجيه الطلب لفروع المنقضية ولايتها من أجل تجديد مكاتبها؛
-تنظيم ملتقى وطني للفروع؛
-عقد اجتماع مع لجنة تنسيق عائلات مجهولي المصير؛
-نفد توصية المجلس الوطني الأخير وذلك بتعديل القانون الداخلي بالشكل الذي يجعل من لجنة تنسيق عائلات مجهولي المصير لجنة وظيفة ضمن هياكل المنتدى.
3) التكوين والإشعاع
نظم المكتب التنفيذي:
Ø دورة تدريبية استضافها فرع طنجة حول تقنيات المرافعة والتواصل؛
Ø دورة تدريبية حول نفس الموضوع بأكادير؛
Ø يوم دراسي حول استقلال القضاء؛
Ø ندوة حول دور المجتمع المدني في تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.[12]
4) العلاقات الداخلية والتنسيقية
- تابع المكتب التنفيدي اجتماعات هيئة المتابعة في إطار التحضير للمناظرة الوطنية الثانية؛
-تابع اجتماعات الائتلاف المغربي من أجل المصادقة على المحكمة الجنائية الدولية؛
-تابع أشغال الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإلغاء؛
- حضر أشغال التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان وانتخب عضوا في السكرتارية؛
-ساهم في العديد من الأنشطة المنظمة من طرف عدد من الهيئات الصديقة ومن بينها:
-ندوة عدالة حول تنفيذ الأحكام القضائية؛
-الندوة الثالثة للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان؛
-فعاليات منتدى بدائل الجنوب المنعقد ببوزنيقة؛
-ندوة البحث في الذاكرة والتاريخ المنظمة من طرف منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب؛
-الندوة المنظمة من طرف هيئة التضامن مع معتقلي فاتح ماي حول حرية التعبير والمقدس.
5) العلاقات الخارجية
Ø أجرى لقاء مع ممثل مركز العدالة الانتقالية؛
Ø أجرى لقاء مع مندوبي منظمة العفو الدولية؛
Ø أجرى لقاء ممثلين عن"حقوق وديمقراطية"الكندية"
Ø حضر لقاء الشبكة الإفريقية من أجل الحكامة الأمنية[13].
6) الموارد المالية للمنتدى
أن الموارد المالية للمنتدى من طرف الأعضاء المكونين للمنتدى بالإضافة إلى المساعدات الخارجية.فلموارد أهمية كبرى في تعبئة الرأي العام والدفاع على أهدافها وبفعل التضامنات بين الأفراد والجماعة قد تعطي مسار وصمود الهيئة عن مبادئها وتأثيراتها في هذا المضمار أكد أبرشال حول نظريته "تعبئة الموارد"على وجود أهداف مشتركة والتماثل المشترك.
ادن من خلال هده المعطيات، تقودونا إلى وضع بعض الاستنتاجات وهي كالتالي:
-المنتدى يشتغل وفق نظامه الداخلي وأعضائه[14] وفروعه في مختلف أقاليم المملكة المغربية بطريقة دينامية وتواصلية مع مختلف المنظمات ساء كانت داخلية أو خارجية مما جعلها كلوبي ضاغط على الدولة بأجهزتها لتحقيق مطالبها الحقوقية.
-بيد أن المنتدى يعمل جاهدا لتحقيق أهداف المسطرة داخل نظامه الداخلي لا زالت بعض الأهداف عالقة لم يستطع المنتدى بلورة حلول لها رغم اشتغال هيئة الإنصاف والمصالحة على تلك الملفات.
-إدا كان المنتدى ضمن "الجماعات الضاغطة" وضمن هيئة المتابعة فلماذا لم تصدر تقريرا تعطي فيه وجهة نطرها من التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة [15].
-"الجماعات الضاغطة" تختلف من واحد ة إلى أخرى حسب نوعية النظام هل هو ديمقراطي أم استبدادي؟
-المنتدى يشتغل بشكل مشترك او باسم المجموعة يطلق الشعور بالهوية الذي يستخدم حينذاك كرافعة قوية معينة للإدراكات الجماعية الموحدة.
بيبليوغرافيا
الكـــتب
د.بضري محمد،حقوق الإنسان والحريات العامة-دراسة دولية ووطنية،الطبعة السادسة2004 ،المطبعة:دار النشر الجسور،وجدة.
الجرائـــد
- العلم.
البيانــــات
ü التقرير الأدبي المقدم إلى المجلس الوطني في دورتـــه السابعة المنعقدة يوم 27/4/2008-بالرباط.
-بيان الصادر عن المجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف في دورته السابعة المنعقدة بالرباط في 27أبريل 2008.
-مسلسل تسوية ملف الانتهاكات الجسيمة وأداء المنتدى ورقة تقديمية.
-من أجل معالجة حقيقة لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
المواقع الالكترونية
موقع:
ــ الأحداث المغربية www.ahdath.info
ــ المنظمة المغربية لحقوق الإنسان www.omdh.ma
ــ هيئة الإنصاف والمصالحة www.ier.ma
منظمة حقوقية غير حكومية،رئيسها محمد الصبار، يقوم هذا الأخير على تقديم التقسيمات وتنظيم العاملين وتوزيع الموارد السلطوية: [1]
ـ الدعم النقابي؛
ـ انتباه الرأي العام؛
ـ وسائل الإعلام؛
ـ الشبكات العلائقية السياسية آو غير السياسية
رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.[2]
عضو قيادي بالمنتدى من أجل الحقيقة والإنصاف.[3]
جريدة الأحداث المغربية، "رفاق الصبار يطالبون لجنة متابعة توصيات والمصالحة بتقرير مفصل" 26 فبراير 2007. www.ahdath.info [4]
[5] جريدة الأحداث المغربية، " منتدى الحقيقة يطالب الدولة بالإعتدار الفوري لضحايا سنوات الرصاص" الثلاثاء 9يناير 2007
www.ahdath.info
من خلال مقابلة التي أجريتها توصلت من العضو الذي ينتمي إلى المنتدى على عدد الفروع المتواجدة 17 ولكن لقد ازداد عددها وسوف يزداد.[6]
[7] جريدة العالم،"توصيات لهيئة الإنصاف والمصالحة تنتظر التنفيذ" العدد:20981 ،29 فبراير 2008،ص:9.
نظرية المفسرة للعمل الاجتماعي "التحريضات الانتقائية"[8]
بيان الصادر عن المجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف في دورته السابعة المنعقدة بالرباط في 27أبريل 2008.[9]
مقابلة مع أحد أعضاء المنتدى على المستوى الوطني بالخميسيات 26/05/2008[10]
التقرير الأدبي المقدم إلى المجلس الوطني في دورتـــه السابعة المنعقدة يوم 27/4/2008-بالرباط.[11]
التقرير الأدبي .........نفس البيان.[12]
نفس التقرير السابق.[13]
[14] جميع أعضاء المنتدى المغربي من اجل الحقيقة والإنصاف من ضحايا سنوات الجمر، مما جعل المنتدى ذات هدف واحد هو إنصاف الضحايا وعائلاتهم.أدن أهداف المنتدى ذات توجه حقوقي.
[15] في هدا الصدد هناك ثلاثة هيئات لمتابعة ملف الضحايا(1956/1999)، بعد هيئة الإنصاف والمصالحة.
ـــ المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف.
ـــ المنظمة المغربيتان لحقوق الإنسان.
كل منهما لم يقم بمفرده بهدا العمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق